
فريق التطوير لدى فورد في دبي يقيّم أداء السيارات وسط درجات الحرارة المرتفعة والرمال والتضاريس القاسية وظروف القيادة المتنوعة التي يواجهها العملاء في مختلف أرجاء منطقة الشرق الأوسط.
الرياض، 3 سبتمبر 2026: تفرض بيئة القيادة في منطقة الشرق الأوسط تحديات ومتطلبات استثنائية على السيارات؛ بدءاً من درجات الحرارة اللافحة وأشعة الشمس المباشرة، مروراً بالدروب الصحراوية والمسارات الجبلية الوعرة، ووصولاً إلى متطلبات السفر والرحلات الطويلة.
وانطلاقاً من هذا الواقع، تُخضع فورد سياراتها لاختبارات دقيقة ومكثفة في هذه الظروف بقيادة فريقها المتخصص في تطوير المنتجات بدبي. وبالتنسيق الوثيق مع منظومة تطوير المنتجات العالمية في الشركة، يدمج الفريق خبراته في السوق المحلية، وملاحظات العملاء، ونتائج التجارب الواقعية في صلب دورة تطوير كل مركبة.
ويجسد هذا النهج التزام فورد بفهم أدق تفاصيل أداء سياراتها داخل البيئات الفعلية التي يعيشها السائقون يومياً؛ سواء وسط الازدحام المروري في المدن، أو على الطرقات السريعة، أو فوق الكثبان الرملية والمسارات الصخرية وبطون الأودية.
وفي تصريحه، قال رافي رافيشاندران، رئيس فورد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يتطلع العملاء في الشرق الأوسط دوماً إلى مركبات تجمع بين قوة الأداء، والاعتمادية المطلقة، والثقة الكاملة، والمتانة العالية. وتمنحنا هذه الاختبارات الميدانية في المنطقة فرصة مثالية لتقييم أداء سياراتنا في ظروف تطابق تماماً أسلوب قيادة عملائنا، ما يمثل ركيزة جوهرية في ترجمة الرؤى المحلية إلى حلول هندسية تساعد في تلبية تطلعاتهم على أكمل وجه".
تركّز أعمال تطوير المنتجات الإقليمية لدى فورد على تقييم مدى استجابة مختلف أنظمة المركبة وموادها للبيئة المناخية القاسية في الشرق الأوسط، وتشمل:
التبريد وراحة المقصورة: يُجري المهندسون تقييماً شاملاً لكفاءة أنظمة التبريد، ودرجات حرارة منظومة الدفع، وكفاءة نظام التكييف تحت وطأة الحرارة المحيطة المرتفعة وفي أصعب ظروف التشغيل.
جودة المواد ومتانة المكونات: اختبار متانة الخامات الداخلية والأسطح الخارجية، بما في ذلك الكسوات والتنجيد ومواد العزل والإحكام، عند تعرضها المباشر للحرارة الشديدة، والأشعة فوق البنفسجية، وتطاير الغبار.
مقاومة الرمال واجتياز التضاريس: اختبار المركبة على الكثبان الرملية والمسارات الصخرية والجبلية وبطون الأودية، للتحقق من كفاءة إحكام العزل، وصلابة أنظمة التعليق، واستجابة منظومة الدفع وثبات الهيكل ككل.
جاهزية المركبات الكهربائية والهجينة: تشمل اختبارات المركبات الهجينة والكهربائية، التحقق من كفاءة نظام الإدارة الحرارية للبطارية وسرعة الشحن واستقراره في أشد الأجواء حرارة.
وتتكامل هذه التجارب الميدانية مع برامج الاختبارات المعملية والهندسية العالمية لدى فورد، إذ تتيح للمهندسين دراسة تأثير المناخ الإقليمي وطبيعة التضاريس وأنماط القيادة على المركبة، ما يسهم مباشرة في اتخاذ قرارات هندسية مدروسة للمنتجات الموجهة لأسواق الشرق الأوسط.
تتوج فورد هذا النهج الهندسي المخصص للمنطقة عبر طرح سيارة فورد إيفرست V6 لعام 2026، والمقرر وصولها إلى صالات العرض في الشرق الأوسط خلال نوفمبر 2026.
وتعزز إيفرست حضورها بمحرك إيكوبوست (EcoBoost) V6 سعة 2.7 لتر، والذي يولد قوة 310 أحصنة وعزم دوران يبلغ 500 نيوتن متر، ويتصل بناقل حركة أوتوماتيكي متطور من عشر سرعات.
وتضم تشكيلة إيفرست 2026 فئات: أكتيف (Active)، وسبورت (Sport)، وبلاتينيوم (Platinum)، بالإضافة إلى فئة تريمور (Tremor) الجديدة كلياً؛ ما يوفر للعملاء خيارات متنوعة تلبي متطلبات التنقل اليومي، والرحلات العائلية، وتحديات القيادة على الطرقات الوعرة.
وتؤكد إيفرست V6 التزام فورد بإجراء الاختبارات لكل منطقة في قلب المنطقة ذاتها؛ لتجمع بين براعتها الهندسية العالمية ودقة التقييم المحلي بهدف تلبية احتياجات العملاء في الشرق الأوسط على أكمل وجه.
أطلقت فورد هذا العام برنامجها للتحقق الهندسي من أداء أسطول المركبات بالاستناد إلى آراء العملاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتعد فورد إيفرست V6 أولى المركبات المشمولة بهذا البرنامج.
ويتولى فريق الجودة في فورد إدارة البرنامج كجزء من عملية إطلاق المركبات، حيث يضيف مرحلة أخرى للتحقق من أدائها في ظروف القيادة الواقعية قبل تسليمها إلى العملاء؛ ويأتي البرنامج امتداداً لعمليات التحقق التي يقوم بها فريق تطوير المنتجات وليس تكراراً لها.
وتبدأ عمليات التحقق الخاصة بفريق تطوير المنتجات في مرحلة مبكرة من عملية تطوير المركبة، حيث تعتمد على النماذج الأولية وبيئات الاختبار والفحص الخاضعة للرقابة بهدف التحقق من سلامة التصميم الهندسي للمركبة. وبعد استكمال هذه المرحلة، ينتقل برنامج التحقق الهندسي من أداء أسطول المركبات إلى اختبار مركبات جاهزة للاستخدام في ظروف قيادة واقعية.
وفي إطار هذا البرنامج، تقوم فورد بتسليم المركبات إلى سائقين في مختلف أنحاء المنطقة لتقييم أدائها أثناء الاستخدام اليومي، بما في ذلك قدرتها على التعامل مع الظروف المناخية والتضاريس وأنماط القيادة المتنوعة؛ ويساهم ذلك في توفير فهم أعمق لتجربة العميل.
وعند رصد أي مشاكل محتملة أثناء اختبارات القيادة، يشارك فريق الجودة الملاحظات فوراً مع الفرق الهندسية المعنية بالتزامن مع استمرار عملية الإنتاج. وتتيح حلقات الملاحظات السريعة هذه للفرق الهندسية دراسة المشكلات واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها، بما في ذلك إجراء تعديلات على عملية التصنيع أو قطع الغيار أو إعدادات المعايرة عند الحاجة.
وبهذا الخصوص، قال رافي رافيشاندران: "يمثل برنامج فورد للتحقق الهندسي من أداء أسطول المركبات بالاستناد إلى آراء العملاء خطوة محورية جديدة ضمن منظومة الاختبار والتحقق الخاصة بنا. وتساعدنا الرؤى العملية والسريعة التي يوفرها البرنامج على تعزيز جاهزيتنا لإطلاق المركبات بثقة أكبر، والارتقاء بمستويات المتانة والموثوقية التي يتوقعها العملاء من مركبات فورد".
ويعمل البرنامج كذلك بمثابة نظام إنذار مبكر يدعم جاهزية فورد لإطلاق مركباتها في الأسواق، إذ يساعد على رصد المشكلات المحتملة في أسطول المركبات ومعالجتها قبل تسليمها للعملاء.