
الرياض، المملكة العربية السعودية، 2 نوفمبر 2026 – تفرض طبيعة الشرق الأوسط على السيارات تحديات وقدرات استثنائية قد لا تشهدها أي منطقة أخرى حول العالم. فقد تبدأ رحلة عطلة نهاية الأسبوع العادية من صخب شوارع المدينة المزدحمة، لتتواصل عبر مسافات طويلة من الطرقات الخارجية السريعة، وتستقر أخيراً في عمق التضاريس الصحراوية القاسية. وفي هذه الأجواء، غالباً ما تسافر العائلات بصحبة سبعة ركاب مع أمتعتهم ومعدّات التخييم أو تجهيزات السحب بالكامل، تحت أشعة شمس صيفية حارقة تضع كافة أجزاء السيارة تحت اختبار حقيقي وضغط مستمر.
وأمام هذا الواقع، يبرز تساؤل جوهري يواجه مهندسي فورد: هل يمكن لسيارة جرى تطويرها لتلائم الأسواق العالمية أن تلبّي حقاً تطلعات العملاء في الشرق الأوسط؟ أم أن تلبية احتياجات هذه المنطقة تتطلب تصميماً هندسياً جديداً يضع طبيعة المنطقة في الحسبان؟
تؤمن فورد بأن الحل يكمن في تصميم السيارات وفقًا لواقع المنطقة. وهذه الفلسفة تنعكس في أحدث سيارة فورد إيفرست، وهي سيارة تم تطويرها مع مراعاة ظروف القيادة الفريدة في الشرق الأوسط وروح المغامرة. من التنقل في الصحاري الصعبة إلى التعامل مع الرحلات اليومية، تحاكي إيفرست التزام فورد بتقديم سيارات تجمع بين القدرة والتنوع والأداء لتلبية احتياجات السائقين المتغيرة في المنطقة.
وفي هذا الصدد، أوضح زياد دلاله، المدير العام لقسم تطوير المنتجات لدى مجموعة فورد للأسواق العالمية، قائلاً: “تمثل منطقة الشرق الأوسط إحدى أكثر البيئات تطلباً وقساوة للسيارات في العالم. ويتوقع عملاؤنا من سياراتهم الرياضية متعددة الاستخدامات أداءً مرناً يتألق بكفاءة متساوية سواء في التنقلات اليومية داخل المدن، أو الرحلات العائلية الطويلة، أو مغامرات عطلة نهاية الأسبوع في البر. وتنعكس هذه التوقعات مباشرةً على رؤيتنا الهندسية وطريقة صياغتنا للابتكار”.
تتجسد هذه الفلسفة بوضوح في سيارة فورد إيفرست الجديدة، التي تزهو بمحرك إيكوبوست V6 سعة 2.7 لتر المطور حصرياً لأسواق الشرق الأوسط؛ حيث تنفرد المنطقة بكونها السوق الوحيدة عالمياً التي تحظى بنظام دفع متطور كهذا، تلبيةً لتطلعات العملاء ممن يبحثون دوماً عن مركبات صُممت خصيصاً لتواكب أسلوب حياتهم وشغفهم بالقيادة.
ولم يكن هذا القرار الهندسي يوماً مجرد خطوة لإضافة محرك أكثر قوة، بل هو ثمرة مسيرة ممتدة لأكثر من أربعة عقود، حرصت فورد خلالها على العمل الوثيق مع عملائها في الشرق الأوسط، والمراقبة الدقيقة لأسلوبهم في قيادة السيارات وطبيعة تطلعاتهم المتطورة دوماً. والنتيجة: سيارة رياضية متعددة الاستخدامات تقدم المزيج الأمثل بين القدرات الجبارة التي تحتاجها العائلات، والراحة الممتعة التي ينشدونها، والحلول التقنية المتطورة التي يتطلعون إليها، سواء عند عبور المدينة، أو السفر على الطرقات السريعة، أو استكشاف الكثبان الرملية الذهبية.
ولأن عملاء المنطقة ينشدون دوماً الحصول على مستويات أداء استثنائية دون أدنى مساومة على مستويات الهدوء أو العملية في الاستخدام اليومي؛ جاء محرك إيكوبوست V6 الجديد بسعة 2.7 لتر ليلبي هذه التطلعات، مولداً قوة مذهلة تبلغ 310 حصاناً وعزم دوران يصل إلى 542 نيوتن متر، يتصل بناقل حركة أوتوماتيكي متطور بعشر سرعات، مما يمنح السائقين ثقة مطلقة لمواجهة أقسى التضاريس، مع الاستمتاع بتجربة قيادة ناعمة ومريحة طوال أيام الأسبوع.
ومع ذلك، فإن فورد إيفرست تقدم ما هو أبعد بكثير من قوة المحرك؛ إذ يتعين على كل سيارة تسير على طرقات المنطقة أن تثبت جدارتها في ظروف مناخية وجغرافية قلّما تجتمع في مكان آخر من العالم. فقيظ الحر الشديد يضع أنظمة التبريد تحت اختبار متواصل، كما تشكل الرمال الناعمة والغبار تحدياً يومياً معتاداً وليس مجرد عقبة طارئة. وتتطلب المسافات الطويلة مقصورة مريحة وهادئة بقدر ما تتطلب هيكلاً متيناً، كما تفرض طبيعة التضاريس المتباينة جهوزية تامة للانتقال بسلاسة بين الطرقات السريعة، والمسارات الجبلية، والدروب الصحراوية.
وبدلاً من النظر إلى هذه التحديات كحالات استثنائية، صاغتها فورد كبند رئيسي وثابت في صلب كتاب التكليف الهندسي للسيارة. وفي هذا السياق، أشار دلاله بالقول: “تتمحور مسؤوليتنا حول دراسة تفاعل الناس مع سياراتهم على أرض الواقع. وحين تنطلق القرارات الهندسية من تلبية متطلبات العميل أولاً عوضاً عن الاكتفاء بمطابقة المواصفات الفنية، فإنك تبتكر مركبة تبدو ملائمة بفطرتها وطبيعتها لأسلوب الحياة اليومي في هذه المنطقة”.
وإلى جانب أكتيف، وسبورت، وبلاتينيوم، طرحت فورد طراز "إيفرست تريمور" الجديد كلياً في الشرق الأوسط. وجرى تطوير هذا الإصدار خصيصاً للعائلات التي تتطلع إلى مرونة فائقة وتجربة تفاعلية ممتعة في مغامرات البر؛ إذ تم تجهيز تريمور بنظام تعليق متطور من بيلشتاين وإطارات مخصصة لجميع التضاريس قياس 17 بوصة، مستنداً إلى إرث فورد التاريخي في قطاع الدفع الرباعي ليتيح خيارات أوسع وأكثر تنوعاً أمام العملاء في مختلف أنحاء المنطقة.
إن عملاء اليوم باتوا يبحثون عن تجربة متكاملة تشعرهم بالثقة والراحة التامة سواء أثناء الذهاب إلى العمل صباحاً، أو في الرحلات العائلية الطويلة، أو خلال عطلات نهاية الأسبوع المخصصة لاستكشاف أماكن وآفاق جديدة.
وتستند فورد في صياغة سياراتها إلى إرث عريق وعلاقة وطيدة تمتد لأكثر من 40 عاماً مع الشرق الأوسط، وهي الخبرة التراكمية التي تواصل رسم الملامح الهندسية لسياراتها. وتأتي سيارة فورد إيفرست V6 الحصرية كترجمة حقيقية لكل ما تعلمته فورد من عقود من التواصل المباشر مع العملاء في المنطقة.
وفي نهاية المطاف، لا تقاس روعة الهندسة بأرقام القوة الحصانية، أو عزم الدوران، أو مرونة نظام التعليق فحسب، بل تقاس بمدى فهمها لأسلوب حياة الناس وكيفية تنقلهم. واختتم زياد دلاله حديثه قائلاً: “إن أفضل السيارات هي تلك التي يشعر أصحابها بأنها جزء طبيعي ومكمل لأي وجهة يختارونها. ولهذا السبب، فإن تصميم سيارة مخصصة لمنطقة الشرق الأوسط يبدأ دوماً بالإصغاء الحقيقي والعميق لأصوات وتطلعات السائقين الذين يثقون بعلامتنا”.
والرسالة التي جاءت من العملاء ناصعة الوضوح: الشرق الأوسط ليس مجرد سوق يطلب سيارات اعتيادية، بل يتطلع إلى مركبات تدرك تماماً طبيعة طرقاته وتضاريسه والهدف الكامن وراء كل رحلة. ومن هذا المفهوم الدقيق، ولدت فورد إيفرست V6 لتؤكد أنه في الشرق الأوسط، لم تعد الحلول الموحدة تصلح للجميع.
اكتشف قوة محرك الـ V6 المصمم خصيصاً لتضاريس الشرق الأوسط وراحة عائلتك. تفضل بزيارة أقرب معرض لشركة توكيلات الجزيرة للسيارات، أو استكشف مواصفات فورد إيفرست عبر موقعنا الإلكتروني واحجز تجربة القيادة اليوم.