
الرياض، 14 يوليو 2026: مع ارتفاع درجات الحرارة، تصبح الراحة على الطريق أولوية؛ لذلك ركّز فريق الهندسة لدى فورد في دبي على إجراء تجارب مكثفة لضمان أداء فورد "موستانج ماك إي" بثقة تامة وسط أشد الأجواء الصيفية حرارة.
ولأن الفريق صبّ تركيزه على رصد كيفية تعامل السيارة مع فترات الحرارة الممتدة، بدءاً من أشعة الشمس المباشرة وصولاً إلى سخونة الإسفلت، فقد أثمر هذا العمل الدقيق عن تطوير سيارة تقدم تجربة قيادة موثوقة وآمنة حتى عندما تسجل مؤشرات الحرارة مستويات قياسية. وساهمت الاختبارات الصارمة في البيئات الصحراوية القاسية في التحقق من قدرة السيارة على التعامل بكفاءة مع مختلف الظروف، بدءاً من أشعة الشمس القوية ووصولًا إلى أسطح الطرق شديدة السخونة.
ويتجلى هذا الاهتمام الدقيق بالتفاصيل في استكشاف قدرة كل نظام حيوي على إدارة الحرارة بذكاء، بدءًا من دوائر تبريد منظومة الدفع وصولًا إلى كيفية حفاظ البطارية على استقرارها أثناء الشحن السريع. وجاءت محصلة هذه الجهود لتقدم سيارة "موستانج ماك إي" تحافظ على استقرار معدلات الشحن وسرعته، حتى في ظل درجات الحرارة المرتفعة التي تميز صيف الشرق الأوسط، مما يمنح السائقين الطمأنينة لمواصلة رحلاتهم دون قلق من وهج الشمس.
وفيما يلي أربع خطوات ذكية تضمن لكم تحقيق الاستفادة القصوى من سيارة "موستانج ماك إي" خلال أشهر الصيف:
التحضير المسبق يصنع فارقاً كبيراً على الطريق؛ لذا يُنصح بتهيئة مقصورة السيارة وبطاريتها قبل الانطلاق. فعندما تبقى "موستانج ماك إي" موصولة إلى مصدر طاقة خارجي، فإنها تستغل هذه الطاقة بذكاء لتبريد المقصورة والوصول بالبطارية إلى بيئة التشغيل المثالية. وتساهم عملية التبريد المسبق هذه في توفير طاقة الكيلوواط/ساعة الثمينة المخزنة في البطارية عالية الجهد، وادخارها بالكامل لدفع السيارة وتأمين أطول مدى قيادة ممكن للمسافات المقبلة. ويتيح لك تطبيق FordPass جدولة وقت انطلاقك بدقة، لتستعد السيارة وتبرد تماماً في نفس لحظة خروجك.
عند ركن السيارة تحت أشعة الشمس المباشرة، من الممكن أن تقفز حرارة المقصورة سريعاً لتلامس الـ 70 درجة مئوية، وحينها قد يتطلب نظام التكييف وحده نحو 5 كيلوواط من حمل التبريد (معدل طرد الحرارة) للتغلب على هذه الموجة الحارة اللافحة عند تشغيله لأول مرة، مع سحب ما بين 2 و3 كيلوواط من الطاقة الكهربائية للبطارية، في حين لا يتطلب الحفاظ على البرودة لاحقاً حوالي 1 كيلوواط تقريباً. ولتفادي هذا الهدر وتسريع عملية طرد الهواء الساخن من المقصورة، يتيح لكم استخدام مفتاح التشغيل عن بعد ميزة الفتح الكلّي للنوافذ أثناء اقترابكم من السيارة عبر الضغط على زر فتح القفل مرة واحدة بعدها الضغط مطولاً لتفتح جميع النوافذ، مما يسهم في طرد الهواء الساخن المحتبس بسرعة. ويُفضل خلال الدقيقة الأولى من القيادة، إبقاء النوافذ مفتوحة قليلاً لتفريغ ما تبقى من حرارة، وحين تصبح الحرارة الداخلية متناسقة مع الجو الخارجي، يمكنكم إغلاق النوافذ ليعمل نظام التكييف بكفاءة قصوى وبأقل جهد طاقة ممكن.
أثناء القيادة، يمكن لبعض العادات أن تُسهم في توفير تجربة أكثر كفاءةً واتزاناً. فعلى سبيل المثال، تتيح ميزة القيادة بدواسة واحدة² للمحرك الكهربائي أن يعمل مولّداً للطاقة عند التباطؤ، وذلك بخلاف الاعتماد فقط على المكابح الاحتكاكية التي تحوّل الطاقة الحركية إلى حرارة مهدرة عند أقراص المكابح. وتعمل هذه الميزة، مع استمرار استخدام المكابح الاحتكاكية لإيقاف المركبة بالكامل، على استعادة الطاقة وإعادتها إلى البطارية بدلاً من تبديدها على شكل حرارة عبر المكابح التقليدية. ويمكن لذلك أن يمنح السائق إحساساً أكثر سلاسةً أثناء القيادة، وأن يُسهم في إطالة مدى الرحلة بما يشبه مسافةً إضافيةً مجانيةً.
كما يساعد تفعيل وضع Whisper³، في تنظيم توصيل الطاقة عبر جعل استجابة دواسة التسارع أكثر سلاسةً. ويمكن لهذا أن يحدّ من السحب المفاجئ لطاقة البطارية، ما يساعد في إدارة الحرارة الداخلية بكفاءة أعلى. وإضافةً إلى ذلك، يواصل نظام المدى الذكي (Intelligent Range) في "ماك إي" تحليل معطيات الطقس مثل درجة الحرارة المحيطة وظروف القيادة، للمساعدة في تقديم تقديرات دقيقة للرحلة وتوفير معلومات مفيدة أثناء التنقّل.
إن اتباع خطوات بسيطة في العناية بالبطارية يضمن لها عمراً تشغيلياً أطول وأداءً مستداماً. فللاستخدام اليومي المعتاد خلال فصل الصيف، يُنصح بضبط حد الشحن الأقصى عند 80%؛ إذ إن شحن النسبة المتبقية من 80% إلى 100% يولد حرارة داخلية مرتفعة بين خلايا بطارية الليثيوم أيون. ومن خلال الإبقاء على مستوى الشحن اليومي بين 20% و80%، يمكنك حماية البطارية من الإجهاد الحراري وضمان احتفاظها بكفاءتها العالية لسنوات ومواسم طويلة قادمة.
تجسد فورد "موستانج ماك إي" التزام العلامة بالتطوير المستمر، فهي تنطلق من إرث رياضي عريق لتعبر بقوة نحو مستقبل كهربائي واعد، مقدمةً تجربة قيادة عملية مدعومة بأحدث الابتكارات التقنية، لتؤكد أن مفهوم "موستانج" يتطور مع الزمن ليمنح السائقين متعة قيادة متجددة في كل رحلة.
وتواصل "موستانج ماك إي" قيادة تطلعات فورد نحو مستقبل مستدام، حاملةً جينات الأداء الرياضي الأصيل، وهي متوفرة الآن في صالات العرض بجميع أنحاء المنطقة.
إخلاء المسؤولية
¹ يمكن تنزيل تطبيق Ford عبر بعض منصات الهواتف الذكية. وقد تُطبق رسوم الرسائل والبيانات المعمول بها.
² تعد خاصيّة القيادة بدواسة واحدة أداة مساعدة إضافية للسائق، ولا تحل مطلقاً مكان انتباهه وتقديره لظروف الطريق أو حاجته لاستخدام المكابح عند الضرورة. يُرجى الاطلاع على دليل المالك لمعرفة التفاصيل والقيود.
³ تُعد تقنيات مساعدة السائق ميزات تكميلية فقط، ولا تغني عن تركيز السائق وحسن تقديره وضرورة تحكمه الكامل بالمركبة، كما أنها لا تبدل قواعد القيادة الآمنة. يُرجى مراجعة دليل المالك للوقوف على التفاصيل والحدود التشغيلية.